الأربعاء، 7 نوفمبر 2012


سرت أكتب لحلمي الضائع .... التائه عني 

حلم بداخلي يملئني باليقين أنه أتي 
كتبت ووعدته بأني سأظل أكتب له إلى ان أجده بين يدي
ولكن أحياناً تتوه مني الكلمات
فأحلم به وأغمض عيني فأراه آتي ولكني لا أرى ملامحه 
يظهر أمامي كشيئاً من الدخان او السراب أحياناً وأتسأل 
هل هو سراب ام دخاناً ام حلم أتمناه أن يحدث ام هو من نسج خيالي
وأظل أحدث نفسي عنه وأمدح فيه وانا لا اعلم شيئا
يقول الناس عنا أن هذا مستحيل ان يحدث وكيف لم تنتبهي لشيئاً كهذا 
 .... يقولون
يقولون أيضاً أن ما أقدمت عليه خطأ في حق نفسي .... يقولون

وحين ذالك الحلم إلي ويقول لي هل تقبلين ان تبقي معي طوال العمر 
سأجيبه نعم اريد ان ابقى معك

ويقولون أيضا ان لابد ان اهتم بقلبي ولا يهمني أوجاع الأخرين ... 
يقولون
ولكن لم اكن في يوماً من الايام أنانية او أفكر مجرد التفكير في ذاتي
لا أعلم ان كان هذا غباء ام طيبة زائدة
أعلم اني احلم بالمستحيل وان ما أراه ليس له وجود على أرض الواقع 
بل يوجد فقط في أرض الخيال
ولكم لحظه ياسادة من قال ان حلمي مستحيل فلي رباًيمكن ان يحققه لي 
ومن قال اني أخطأت في حق نفسي وكيف ذلك وانا لابد أن أتعلم من تلك الحياة
ومن قال اني لابد ان اهتم بقلبي كيف ولابد ان اجد من يهتم به ويحافظ عليه لأجله

وحين يأتي ذالك الحلم إلي ويقول لي هل تقبلين ان تبقي معي طوال العمر سأجيبه نعم اريد ان ابقى معك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق